أخبار وطنية عماد الدايمي: يجب على الدولة التونسية الابتعاد عن أخذ مواقف تثير القلق أو الغضب لدى "جهات ليبية معينة"
اعتبر عماد الدايمي النائب بمجلس الشعب والأمين العام لحزب المؤتمر من اجل الجمهورية بعد مواكبته لعدد من اللقاءات التي حدثت في الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين ، بأن الاحتجاجات التي حدثت في الذهيبة مثلت حراكا سلميا شعبيا لمحتجين رفعوا عدّة مطالب عاجلة وثورية لعل من أهمها إيقاف الإتاوات المفروضة على التجار المقدرة بــ30 دينار والتي ساهمت في تضييق وتعطيل الحركة التجارية بمعبر الذهيبة وازن.
وأضاف الدايمي في تصريح تلفزي بان من بين المطالب التي رفعتها النخبة المثقفة والمجتمع المدني خلال الاحتجاجات هو ضرورة حياد الدولة التونسية تجاه الأزمة الليبية والابتعاد عن أخذ مواقف تثير القلق أو الغضب لدى "جهات ليبية معينة" خاصة أمام تعقيد الوضع الليبي وفق تعبيره.
كما دعا الإعلام التونسي والجهات الرسمية إلى توخي الحياد التام في الشأن الليبي وأخذ نفس المسافة مع كل الأطراف المتنازعة في الأزمة الليبية ولعب دور التجميع وليس التفريق وفق تصريحه.
وفي سياق متصّل تطرّق الدايمي الى الحديث عن المطالب التنموية لأهالي الذهيبة والتي عبر عنها بضرورة معالجة مشكل المعبر الحدودي الذي يعتبر مورد الرزق الوحيد لهؤلاء الأهالي مناديا إلى وجوب المساهمة في تنمية البنية التحتية في الجهة عبر اقتطاع نسبة المداخيل المتأتية من المعبر إلى المشاريع التنموية للمنطقة.